02 أغسطس 2014

الحسي والتراث المنسي




يا سامعين الصوت
الحسي والتراث المنسي
عثمان عمرو الغتنيني

كنا في أيام زمان نعتمد على مياه الحسي والتي تعد مياهها من أفضل المياه في المنطقة إضافة الحسي الصغيرة المسماة بالقلت التي تقع بالقرب من ساحل البحر ومن هذه الحسي بمنطقة سرار..حسي الثعالب وحسي ذييب وحسي بن مرشاخ وحسي السليل وكان اغلب المواطنين بالمنطقة يأتون لهذه الحسي ليحملوا المياه على ظهور الحمير لأن الحمير في تلك الحقبة تعتبر وسيلة نقل مهمة يعتمد عليها أهالي المنطقة .
وكانت منطقة سرار تشرب من هذه الحسي ،حتى في أيام الزواج يصطحبون العريس ليغتسل عليها وكانت هذه عادة جميلة في الأفراح
اليوم عزيزي القارئ أصبحت الحسي نسيا منسيا وقد عفى عليها الدهر، ذلك بعد أن قدم مشروع المياه للمنطقة وتم توصيله إلى البيوت ولكن بعض المواطنين الآن يبكون على الأطلال بعد ارتفاع فواتير المياه وكثرت عليهم المديونية ويتمنون الآن أن تعود الحياة إلى ما كانت عليه في السابق ذلك لبساطة المعيشة وقلة استهلاك المياه حيث إن قدر أو كوز ماء يكفي لمدة أسبوع تقريبا رغم ازدحام الناس عليه , يذكر أنه وجدت بجانب الحسي بعض الآبار بعضها لازال قائما والبعض الآخر يحتاج إلى ترميم لكي تعود إلى ما كانت عليه في السابق حتى تتم الاستفادة منها ولكي نحفظ ماتبقى من تراثنا الذي أغلبه اندثر ومن هذه الآبار بئر عيسى وبئر الكعلى بالإضافة إلى بعض الآبار التي في ملحقات البيوت مثل آبار بيت سليمان الثلاث وبئر سعيد بن حمد بن شعمق فهل من مستجيب حتى تعود الحياة إلى أيام زمان؟؟

نشرة المسرة العدد الثاني 

تجميع الصفوف




تجميع الصفوف
عوض سعيد العسيدي الغتنيني ابو رائد

تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسرا **واذا افترقن تكسرت احادا
قد علم الناس أن الريح أشد من الرياح واذا كانت اليد الواحدة لاتصفق فان الايدي المختلفة مالم تضبط تعترك وتتخاصم ،

لاشك لن تجعلها صفا واحدا ولكن استووا وتراصوا وتموا الصف الاول فالأول ونحتاج الى رص الصفوف والقلوب والجهود ونحتاج نشر ادب الخلاف وفقه الاخوة مع قاموس نظيف للألفاظ ونحتاج ثالثا الى النصح والتصحيح وبيان الحق والصبر على ذلك .
لاشك ان المقصود ليس الاجتماع فقط، وليس كونه كل شيء من الحق ولكن الاجتماع على الحق والله يقول
واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا

نشرة المسرة العدد الثاني

كلمة التحرير .. نشرة المسرة العدد (2)




كلمة التحرير  
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده :

يسعدنا ويسرنا أن نقدم لكم العدد (2) من نشرتكم نشرة المسرة آملين أن تنال إعجابكم حيث حاولنا في هذا العدد أن نتلافى كل السلبيات والقصور الذي ربما صاحب العددين السابقين مستوعبين جميع الملاحظات والمقترحات التي قدمت لنا للارتقاء بالنشرة، 

ولقد سعينا جاهدين لزيادة عدد صفحاتها تلبية لطلب القراء وبهذه المناسبة نشكر جميع الإخوة الذين أمدونا بمساهماتهم فالنشرة منكم وإليكم ولولا مشاركاتكم لما استمرت،
كما حاولنا التجديد في مواضيع هذا العدد فكان الاستبيان الذي أعده أحد أعضاء هيئة التحرير تحت عنوان (كن إيجابيا) والذي يهدف إلى إذكاء الروح اﻹيجابية في المجتمع ..
شاكرين جميع الإخوة الذين شاركونا بآرائهم والتي تعد بحق مشاعل مضيئة نهتدي بها جميعا في طريقنا للارتقاء بالمنطقة، آملين أن تتكرر هذه التجربة في أعداد قادمة .
 الى جانب ذلك كان هناك العديد من المواضيع التراثية والأدبية والثقافية والرياضية. ..التي تضمنها هذا العدد آملين أن تحوز رضاكم ..
ولا ننسى ان نشيد بجهود الشباب في الاهتمام بالتراث ومن ذلك السعي لإقامة متحف  يبرز اثار المنطقة وتراثها واهتمامهم بجمع قصائد شعراء المنطقة وندعو الجميع لمؤازرتهم في هذا العمل العظيم.
وبانتظار مساهماتكم الفاعلة في الأعداد القادمة..
وعيد سعيد وكل عام والجميع بخير

# نشرة المسرة العدد (2)