03 يناير 2016

حصون قبيلة الغتنيني





حصون قبيلة الغتنيني

أخوكم/أبو سلطان الغتنيني

هناك حصون كثيرة شيدتها قبيلة الغتنيني داخل سرار وخارجها حيث تشتهر قبيلة الغتنيني بكثرة أراضيها ومعالمها التي تدل على عراقة هذه القبيله المشقاصية الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ حيث لها كثير من المعالم في المهره وحضرموت المشقاص خاصة 
فمن اهم تلك المعالم حصن النصر بعسد الجبل وحصن القبيلة بسرار وحصن بيت عويض وبيت مرجان وعمرو بن سعيد وعبودالخليسي وحصن سعد بن عبود الخليسي وبن فارس وبيت دكيوان وحصن بيت مربوع وعمرو بن سليمان وفي الحافه حصن عبودالخليسي وبن سليمان وحصن بوغتنين بشخاوي 
ولها كثير من الاراضي في ارض المشقاص وعسد الجبل 
ففي قشن بأرض مهره لازالت معالمنا شاهده علينا وفي المشقاص وحتى في حضرموت الداخل

وهذه أسماء بعض الحصون التي لا زالت ماثلة شامخة أو التي بقاياها شاهدة ومنها ما اندثر :

1/ حصن القبيلة ويسمى أيضا الحصن الكبير لبيت عويض بن مزغوف الغتنيني 
في سرار /لا يوجد

2/ حصن بن فارس بن صنجي الغتنيني
في سرار/قايم

3/ حصن بيت دكيوان بن صنجي الغتنيني
في سرار/قايم

4/ حصن عبود الخليسي بن صنجي الغتنيني
في سرار/لا يوجد

5/ حصن سعد بن عبود الخليسي بن صنجي الغتنيني 
في سرار /لا يوجد

6/ حصن بيت مربوع بن صنجي الغتنيني
في سرار/لا يوجد

7/ حصن عمرو بن سليمان بن مزغوف الغتنيني
في سرار/باقي أطلال

8/ حصن بيت عمرو بن سعيد بن صنجي الغتنيني
في سرار/لا يوجد

9/ حصن بيت مرجان بن صنجي الغتنيني
في سرار/لا يوجد

واما خارج منطقة سرار :

10 /حصن النصر بعسد الجبل
حصن القبيله /قايم

11/ حصن بيت سليمان بن مزغوف الغتنيني
في الحافه/قايم

12/ حصن عبود الخليسي بن صنجي الغتنيني
في الحافه/باقي اطلاله

13/ حصن العبد بن عمر بيت بوغتنين بن فريفران الغتنيني 
في شخاوي/قايم

قصة قصيرة تكفى..!!



قصة قصيرة تكفى..!!
مسعود الغتنيني

شاهد (سعد)وهو يطلق رصاصة الغدر على راس ابن عمه ..أحزنه المشهد كثيراً ..!! أغلق التلفاز وغادر البيت ..اخذ يبحث عن شي يبدد به كآبة ذلك المنظر..وجدهم متحلقين امام احد البيوت جلس إليهم اخذوا يتبادلون اطراف الحديث في مواضيع شتى...فجأة.. !!رن جوال احدهم هتف:
-انه سعود يتصل من أرض الاغتراب .
غمرته فرحة عارمة ..فهو لم يسمع صوته منذ زمن طويل.. سألهم سعود عن مجلسهم..!! سموهم له .. طلبهم فرداً فرداً، واخذ الجوال ينتنقل من يد إلى أخرى.. اكتفى بمراقبة الموقف سمع اسمه يذكر اكثر من مرة الاان سعود لم يطلبه اكتمل عدد المتحدثين .!!مر شاب قربهم ذكروا اسمه طلب محادتثه ومر آخر وآخر وآخر...لم يمل من الحديث معهم ...اما هو فقد بقى صامتاً هم ان يقول:
- تكفى ياسعود اريد ان اكلمك !! 
ولكن.. سعود اغلق السماعة .. وبقيت تكفى جامدة على شفتي ابن عمه...!!

قصة قصيرة تحدٍ ..




قصة قصيرة تحدٍ ..
مسعود علي الغتنيني

لم تكد تستلم ورقة الامتحان حتى شعرت بقشعريرة تسري في جسدها النحيل لم يكن الامتحان صعبا بالنسبة إليها فقد تعودت على مثل هذا النموذج من الامتحانات ..شئ غريب لمحته في تلك الورقة لم تتبينه ..أخذت القلم..خطت اسمها ..بدأت الأجوبة تنساب بكل سلاسة رغم صعوبة الأسئلة وتعجيزها ..أنهت إجاباتها في وقت قياسي نظرت إلى الأستاذ..رأته غارقاً في تفكيره ..سألت نفسها ماالذي يفكر فيه وماالذي دفعه لصوغ الأسئلة بتلك الطريقة التعجيزية ..دار خاطر في وجدانها إلا انها دفعته.. وجدت نفسها ترفع يدها لاشعورياً مستأذنة في تسليم ورقتها ..جاهدت كثيراً كي تنبهه من شروده ..رأت اضطرابه !! استأذنته في تسليم ورقتها ..رفض بحجة عدم مرور الوقت المسموح بذلك !!
انكفأت على ورقتها تقلبها ذات اليمين وذات الشمال..مع اختلاس النظرات إلى صفحة وجهه المضئ ..فإذا تلاقت نظراتهما شردت بعينيها في الأفق الفسيح الذي يصنعه خيالها الجامح.. بقيا على تلك الحالة طيلة وقت الامتحان والذي مر سريعاً دون أن تشعر به فكانت آخر من سلم ورقتها ..رأته يضعها في أعلى الروزنامة أصيبت بالقلق ماالذي يعنيه هذا ..؟! مرت بأوقات عصيبة حتى أنهت بقية امتحاناتها ..ومع ذلك لم تتطلع الا لمعرفة علامة ذلك الامتحان..!!
راقبت لوحة الاعلانات لفترة طويلة قبل أن ترى علامتها الكاملة فيها !!
غمرتها نشوة المنتصر وانتظرت بكل شغف قدوم العام الجديد ..رأته يجلس وحيداً يقلب دفتراً قديماً بين يديه ..تعمدت المرور من أمامه رافعةً رأسها في شموخ وهي تدلف إلى قاعتها الجديدة..!!
ابتسم..!!
وهو يشيعها بنظراته..ممنياً نفسه بلقائها في تحدٍ جديدٍ..!!