04 أغسطس 2013

لابد أن يكمل




لابد أن يكمل
عوض سعيد الغتنيني (بو عائد)


عند إنشاء الوحدة الصحية بمنطقة سرار لم يتم إكمال السور المخصص لحمايتها..وإنما تم بناءه من الجهتين الجنوبية والشرقية وبقيت بقية الجهات دون سور ..والسور مهم جدا للحفاظ على المبنى من جهة والحفاظ على صحة إطفالنا من جهة ٱخرى ..حيث ترى الأطفال يعبثون بالمخلفات الصحية و اللعب والأختباء في(المحرقة) وهذا أمر خطير جدا على صحة الأطفال ويسبب ٱنتقال الأمراض رغم حرق المخلفات إلاأن الخطر يظل قائما..كما إن هناك ظاهرة الجلوس على (دكة)الوحدة الصحية من قبل بعض الشباب لقصد التسلية وخاصة وقت الدوام الرسمي..علماًأن الدوام على مدار الساعةتقريبا ممايسبب تضييق على المرضى وخاصة النساء وهذاالمنظر غير حضاري ولااخلاقي وإن كان بعضهم حسن النية ..كما توجد ظاهرة الكتابة على جدران الوحدة الصحية والعبث بالحمامات وكسر المواسير وتكرر ذلك حتى تم اغلاق الماء بشكل نهائي على الوحدة الصحية ولكل هذة الأسباب تظهر اهمية اكمال سور الوحدة الصحية ورغم الجهود التي بذلت والوعود التي قطعت الا ان السور بقي دون اكمال ونجدها فرصه عبر هذا المنبر لمناشدة مكتب الصحةوالمجلس المحلي بالمديرية وكذا امين عام المجلس المحلي بالمحافظة ممثل المديرية بإن يولوا اهتمامهم بهذا الموضوع والسعي لاكمال سور الوحدة الصحية بسرار ..والله من وراء القصد..

# نشرة المسرة العدد (0)

‎النظافة ثقافة مجتمع





‎النظافة ثقافة مجتمع 
 سامح سالم الغتنيني


ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣﻨﻈﺮ ﺭﻣﻲ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ على الطرق وبجانب المدارس وفي الاماكن العامة في بلادنا،ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﻭﻳﺘﻜﺮﺭ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﻣﻲ ﻭﻫﻮ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻏﻴﺮ ﺣﻀﺎﺭﻱ ﻭﺇﻥ ﺩﻝ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻞ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻲ ﻭﻗﻠﺔ ﻭﻋﻲ ﻭﺍﺳﺘﻬﺰﺍﺀ ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ اهتمام ببلادنا و بتعاليم ديننا التي تحثنا على المحافظة على النظافة .

ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻰ سنظل نرمي النفايات في الشوارع والاماكن العامة؟؟ لماذا نشوه بلادنا بهذه القذارات التي نرميها في الطرقات ؟! ماذا سيقول الناس الذين سيزوروا منطقتنا اذا رأو منطقتنا مليئة بالنفايات ومخلفات الانعام ؟!.. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﻌﻴﺶ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺭﻏﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ?! ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ غير مباليينﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻓتنا ؟! ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﺭﻏﻢ ﻭﺟﻮﺩ

ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ , ﻭﺗﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ , ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﻮﻋﻲ.

ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ لتوعية من ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﻛﻞ ﺫﺍﺕ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻠﺤﺚ

ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻭﺍﻹﺭﺷﺎﺩ ﻟﻸﻓﺮﺍﺩ ﺩﺍﺧﻞ

ﺍﻟمنطقة ﻭﺗﺨﺼﻴﺺ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻓﺔ البيئة المحيطة بنا .

ﻟﻜﻲ ﻻ ﺃﻃﻴﻞ ﻓﺎﻟﻜﻞ ﻳﺪﺭﻙ ﻣﻘﺼﺪﻱ ﻭﻳﻌﻠﻢ ﻫﺪﻑ ﺭﺳﺎﻟﺘﻲ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﺃﻓﺮﺍﺩﻩ ﻭﻻ ﻧﻨﺴﻰ ﺃن الارشاد ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺎﺿﺮﺍ ﻭﻓﻖ ﺁﻟﻴﺎﺕ

ﻣﻘﻨﻨﻪ ﻭﻣﺘﺒﻌﻪ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻓﺄﺟﺰﻡ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺳﻮﻑ ﻳعي ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ .

# نشرة المسرة العدد (0)

حصن بن دكيوان


معالم

حصن بن دكيوان
عوض محمد بن دكيوان الغتنيني

يعتبر حصن بن دكيوان من المعالم الأثرية لقرية سرار وهو حصن لازال قائماً ويقع جنوب القرية ،يعود بناءه إلى عام١٨٦٠م تقريباً بناه المرحوم حمد بن عبدالله بن دكيوان أحد أثريا بيت غتنين في ذلك الوقت وتم بناءه على أرض صلبة)صفأة( ويتكون من طابقين .. الأرضي ويتكون من غرفتين وصاله ،والعلوي ويتكون من غرفتين ومجلس وبه ايضاً شرفه زائدة تطل على المدخل تستخدم على الغزاة.

ويعد الحصن ملجاء للقبيلة في حالة الغزو ..يتجمع فيه الرجال لصد اي هجوم على القرية وكذا يستخدم مقصد للضيوف وكذلك عند الأعراس حيث يوتى بالعراوس إليه لتجهيزهن ثم تزفن إلى بيوت ازواجهن حسب عوائيد ذلك الزمان ،كما إن للحصن أغراض عدة حيث تقام بجواره مساجلات الدان التي تشتهر بها منطقة سرار ولازال الحصن قائم بكامل بناءه إلا أن به بعض التشققات في السطح وهو شاهد على حضارة الاجداد.

 وحسب بعض المصادر أن المعلم الذي قام بالبناء من مدينة قصيعر وٱسمه )بن صويلح(ولازال أحفاده ‏‎ ‎ يمارسون نفس المهنه  ويجيدونها ،وتوجد بمنطقة سرار عدة حصون مفرقه وأقدمها الحصن الكبير ويوجد وسط المنطقة والذي تهدم ولم يبقى منه اي أثر ،وكذا حصن بيت فارس والذي لازال قائم إلا إن بعض اجزاءه تهدمت ولم يتم ترميمه.

وحيث إن هذه الحصون القائم منها يحتاج إلى ترميم وصيانه للحفاظ على تراثنا من الاندثار ونجدها فرصه للمهتمين بالتراث بالمدرية للعمل على تبني ترميم هذه الحصون حيث انها تعد تراث لكل المشاقص وليس لسرار فحسب.
وفي الأخير نتمنى للقائميين على نشرة المسره التوفيق والنجاح ونشكرهم على إهتماهم بالتراث..

# نشرة المسرة العدد (0)