05 يوليو 2014

أقوال ثمينة



أقوال ثمينة

سالم سعيد بن شعمق الغتنيني

·     القضاء على العدو ليس بإعدامه،وإنما بإبطال مبدئه

·     لاتأخذ الصغائر على الخصم الظالم، وإلا سيتقيها، بل دعه يتورط في الكبائر حتى يسهل تطويقه.

·     الضمير:هو الاخرون فينا.

·     الصمت إجابه بارعة لا يتقنها الكثيرون.

·     غالبا ماتكون الشجاعة نتيجة جهل،والجبن نتيجة معرفة.

·     تواضع عند النصر،وابتسم عند الهزيمة.

·     لا تثقل نفسك بالكراهية،فهي اثقل مما تتصور.

 # نشرة المسرة العدد (1)

حصن بيت غتنين في عسد الجبل





حصن بيت غتنين

عوض بن محمد بن دكيوان الغتنيني

هذه نبذه مختصرة عن حصن بيت غتنين في عسد الجبل ..حيث تذكر بعض المصادر ان حصن بيت غتنين في عسد الجبل تم بناءه قبل ثلاثمائة عام نقريبا.وقد تم البناء في زمن كانت الحروب القبلية مستعرة بين القبائل نتيجة للفقر والتخلف.
وقام الغتنيني ببناء الحصن للحفاظ على املاكه في منطقة عسد الجبل وهو يعتبر بمثابة المعسكر الذي تنطلق منه الغزوات وتصد كذلك الاطماع من القبائل الاخرى ،وكان موقع الحصن في مكان مرتفع على ربوة صغيرة تطل على وادي عسد الشرقي وتوجد به فتحات(مشاويف)يستخدمها الرماة لصد العدوان، وقد تعرض الحصن للهدم والحرق اكثر من مرة ولكن يتم تشييده من قبل بيت غتنين،وعلى صح الأقوال ان بناءه يعود الى عهد المقدم عبود الخليسي او قبل ذلك وهو من معالم منطقة عسد الجبل التاريخية بالاضافة الى جملة من الحصون لقبيلة العجيلي والجمحي وثعين، والمكان الذي تم بناء الحصن عليه(الزحر) هو ملك بيت غتنين ويطل على دروع التمر والمساكن التي يسكنها بيت غتنين.
وهو يشيرالى علاقة الغتنيني بعسد الجبل الذي يمتد التي تمتد من عهد الفرس،كما خلد ذلك الشاعر الرحوم /عبود بن عمرو الغتنيني: وعسد معي مسراح جد .. مسراح من زام الكفر وبدر عاده ما وجد (زام الكفر)يعني الفرس.وهناك حوادث كثيرة يذكرها التاريخ تدل على شموخ حضارة الاجداد وماسطروه من ملاحم بطولية في الذود عن هذاالكيان العظيم .ولايسعنا في هذه العجالة ان نقف على كل التفاصيل وإنما اردنا التذكر بشي من الايجاز ..والله الموفق.

# نشرة المسرة العدد (1)


كلمة التحرير .. نشرة المسرة العدد (1)




كلمة التحرير


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده..
 يسعدنا قراءنا الأعزاء أن نقدم لكم العدد(1) من نشرتكم (المسرة)فهي منكم وإليكم ولقد أسعدنا كثيرا تفاعلكم مع العدد(صفر) فقد تلقينا الكثير من التشجيع والدعم المعنوي والذي مثل لنا الزاد لمواصلة المشوار والإصرار على تكثيف الجهود لإصدار هذا العدد الذي نأمل أن ينال إعجابكم..وكما أن أي عمل لا يخلو من قصور فقد تلقينا بكل رحابة صدر النقد البناء فالمخالفة في الرأي لا تفسد للود قضية طالما أن هدف الجميع هو الارتقاء بهذه النشرة وهذه ظاهرة صحية وهي دليل على أن النشرة تسير في الطريق الصحيح وقد استفدنا كثيراً من ذلك النقد وحاولنا الارتقاء بالنشرة وهانحن أمام عدد جديد وبصدور هذا العدد نجدها فرصة لنكرر دعوتنا التي أطلقناها في العدد السابق لكل الأقلام المبدعة في المديرية للمشاركة فيها ونؤكد لهم بأن صدر النشرة مفتوح للجميع وفي الأخير نشكر كل من ساهم معنا في إخراج هذا العدد للنور والذي نطمح أن ينال رضاكم ..
وعيد سعيد وكل عام وأنتم بخير
 هيئة التحرير

# نشرة المسرة العدد (1)